بداياتنا وإنجازاتنا
لماذا خطوة؟
ندعم البيئة التعلمية

في عام 2000، أطلقت عائلة القدومي مؤسسة هاني القدومي للمنح الدراسية لتخلد ذكرى المرحوم هاني القدومي الذي كان يؤمن بالتعليم كمحرك رئيسي لدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي.

واليوم، قطعت مؤسسة هاني القدومي للمنح الدراسية شوطًا طويلًا في تحقيق رسالتها الأساسية وهي توفير فرص التعليم من خلال المنح الدراسية. فقد قدمت المؤسسة أكثر من 1600 منحة دراسية لطلاب متميزين في تخصصات يحتاج لها سوق العمل الفلسطيني. وهكذا توسع مجتمع خريجينا بشكل كبير، وأصبح لدينا شبكة من الشباب الناجح والواعد.

"...كان هاني القدومي يؤمن بالتعليم كمحرك رئيسي لدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي."

وفي الوقت نفسه، فإن السياق الذي عملنا به اختلف كثيرًا. فعالمنا يتطور بسرعة كبيرة، وهذا التطور يتطلب وجود جيل بإمكانيات ومهارات متنوعة ومُعَدّ لمستقبل لا نعلم عنه الا القليل. كما تعمل الثورة الصناعية الرابعة على تغيير طبيعة سوق العمل، لذلك علينا تزويد الشباب بمجموعة مهارات تتميز بالمرونة والقدرة على التكيف. فعلى الشباب تنمية المهارات التي لا تستطيع التكنولوجيا أن تحل محلها، كالإبداع والذكاء العاطفي ومهارات التعاون والقيادة.

كل هذا دفعنا إلى أن نسأل أنفسنا: كيف يمكن لنا أن نصبح مؤسسة أكثر مرونة لنحقق رسالتنا الرامية إلى "إعداد جيل خلاق من المتعلمين مدى الحياة القادرين على رسم ملامح مستقبل فلسطين"

الجواب برأينا يكمن في تشجيع الشباب للبدء برحلة التعلم المستمر بدلًا من توجيهه نحو مسار محدد، والنظر إلى التعلم كعملية مستمرة ومتنوعة لها عدة أشكال وتتحقق في مساحات مختلفة. ومن هنا، وُلدت مؤسسة خطوة لتستند إلى إنجازات مؤسسة هاني القدومي، وتكون مظلة أوسع تشمل تدخلات تستهدف المنظومة التعلمية بطريقة شمولية.

ستعمل مؤسسة خطوة بشكل مباشر مع المتعلمين من خلال توفير فرص التعليم وإتاحة الفرص المتنوعة للتعلم وطرح الأفكار الجديدة. فنحن نعلم أن التعلم يتحقق عند الموازنة بين الأفكار الجديدة وتشجيع المتعلمين على التأمل بها. وإلى جانب المعرفة التي يكتسبونها، فنحن في المؤسسة نهتم أيضًا بضرورة تعزيز الفهم الاجتماعي والعاطفي لدى المتعلمين.

كما ستعمل مؤسسة خطوة على مستوى البيئة التعلمية التي تؤثر على رحلة المتعلم من خلال بدء الحوار ومشاركة الوقائع والحقائق حول التعلم.

في نيسان عام 2018، أعلن الدكتور نبيل القدومي أن "خطوة" التي انطلقت كمبادرة ستصبح مؤسسة بمظلة أوسع توفر بيئة داعمة للمتعلمين. ويمثل ذلك خطوة نحو جيل جديد من المتعلمين يمشي بخطوات واعية نحو مستقبل وطننا الحبيب فلسطين.

"في نيسان عام 2018، أعلن الدكتور نبيل القدومي أن خطوة التي انطلقت كمبادرة ستصبح مؤسسة بمظلة أوسع توفر بيئة داعمة للمتعلمين."

بــــرنــامــــــج لــــنبــــــدأ حــــــوار الــتعليــــــم 2018

إقرأ المزيد